لافضل تصفح لموقعنا عن طريق فايرفوكس او جوجل كروم
بالنسبة للفيديوهات بالاسفل هل تسمع الصوت ولا ترى الصورة !! شاهد من جوجل كروم اضغط هنا للتحميل او من انترنت اكسبلولر ولو كنت على فايرفوكس اعمل ريفرش وانزل بسرعة لمكان الفيديو سيعمل إن شاء الله
في بعض القنوات والفيديوهات للمشاهدة يجب اولاً الضغط على هذه الصورة

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

ملخص الحلقة 81 من مسلسل بين الماضي والحب



ملخص الحلقة 81 من مسلسل بين الماضي والحب

لطيفة تكلم ليلى و منصدمه وخايفه عليها ..

وليلى تشرح لها شلون كانت خايفه .. و ريولها للحين ترجف ..

و لطيفة تقولها فيصل و جاسم بيتكلمون عنج .. ما عندهم شي يخسرونه ..

ليلى تستبعد هالشي .. ، تقول :

أنا الحين أحاتي وليد بعد عمري أحس إنه قلبه ينعصر ..

محتار بيني و بين عمامه .. بس شسوي كان لازم أٌقوله كل شي ..

الحين مو بس علاقتي فيه اختربت .. إلا حطيت نفسي بخطر ..

وليد ممكن يقول حق أهله كل شي و يكشفني بلحظة ..

لطيفة : عشان كده لازم تخلصي موضوع خادل و سلطان بسرعه ..

أوعي تضيعي حب جميل زي حب وليد ..

وبعدين افرضي أبوكي مالوش أي إيد باللي حصل بالحادسه ..

ليلى : وديي .. إنتي عبالج أنا ما ودي يكون عندي أبو .. أثنينهم أحسن من بعض ..

أثنينهم طيبين و أخلاقهم عالية .. بس الواقع يقول شي ثاني .. الواقع يقول إنه أهلي انذبحوا ..

واحتمال أبوي يكون له علاقة بهالشي ..

لطيفة : تعالي على طول تلاقيكي لسه مخضوضه يا عيني ..

ليلى : بس الحين فرصة إني أقعد معاهم و أسمع أي شي يقولونه .. يمكن يسولفون عن الرسايل ..



خالد و سلطان بالحديقة ..

سلطان يسأل خالد عن الرسايل ..

و خالد ناطر رد أحد يعرفه ..

ويعتقد إنه سلوى ماتت ويا أهلها .. لأنه إللي دز لهم .. دزلهم هم الاثنين ..

لو سلوى عايشه جان قالت له منو فيهم الأبو .. جان دز للي كان وياها في لندن ..

سلطان : فعلا جان قالت لبنتها منو أبوها .. (فكونااا منو أبوهاااااااا !!!)

خالد : إيييه .. (مثل يتنهد) سلوى كانت جميلة ..

سلطان : هي كانت جميلة وبس .. جمال و أخلاق .. والروح الطيبة .. الله يذكرها بالخير .. كانت انسانه محترمه ..

خالد : إذا بالفعل عندها بنت .. ولا ولد .. إن شاء الله طالعين عليها .. (شفيهم من مساع بنت أو ولد الرسالة كاتبين بنت!)

سلطان : إن شاء الله .. تدري يا خالد .. لو هالكلام هذا صحيح .. مراح أسامح نفسي إنه ولدنا طول هالسنين ينقط بره ..

تدري المكاتيب هذي خيرة لنا .. رجعتنا لبعض .. ما تصور أنا الحين شكثر مرتاح و مستانس ..

خالد : كلامك صحيح .. رب ضارة نافعه .. فقدتك يا أخوي .. فقدت سوالفنا ..

سلطان : مانبي خلافات الشركة تأثر علينا .. ترى حنا مالنا غير بعض ..

ويتصافحون .. ويدخلون داخل ..



إبراهيم و البنات بالمول ..

دلال : بتتزوجون .؟

فاطمة : إيييه .. (متشققة من الوناسة و مستحية)

إبراهيم : الحين لو قلت حق أمي خطبي اختها .. بتقول أكيد ين !

هدى : ويدتي بتقول مرة أنا مره أختها (وتضحك جنه العيد! شوية منطق ياناس!)

إبراهيم : مشكورة هدى .. أحلى مفاجأة بحياتي ..



بيت الهايمي ..

ماخذين فيصل .. و عند الباب يقول لبدر :

أنا طالع .. لكن وين بتروح مني .. طول عمري كارهك وبدمرك .. هيين .. أواريك أنا هييّن ..

والشرطي يطلعه ..

أحمد متضايق و بدر يطبطب عليه و يطلع ..



إبراهيم و البنات ..

إبراهيم بيمشي : يقول ديروا بالكم على فاطمة ..

دلال : فاطمة بس !؟! (من متى الميانة بسم الله!)

إبراهيم : ديروا بالكم على نفسكم .. وفاطمة بالدرجة الأولى .. (و ي ع )

دلال : يالله بنات أنا أخليكم لا تبطون ..

فاطمة : هدى يا اختي يا حبيبتي .. يا أحلى اخت بالدنيا ..

صدقيني هذي أحلى لحظة بحياتي .. وانتي رسمتيها بحياتي ..

هدى : وبتكون أسعد لحظة بحياتي لما أشوفج بالكوشه مع إبراهيم .. (أخاف كانت تحب عمر وأنا مادري!!)

فاطمة : صج .؟ من قلبج هالحجي .؟ حلفي .. لا تقصين علي .. تكفيين .؟

هدى : أنا تعلمت منج إنه أعلى درجات السعادة إنه لما تخلين شخص تحبينه يكون سعيد ..

فاطمة : أنا متأكدة إنج بتحبين و تنحبين .. و بتطيرين من الفرح .. وأنا بشاركج و بطير معاج بعد ..

و يحضنون بعض ..



بيت الهايمي ..

الأم تصيح تقول :

أدري إنه جذاب و نصاب .. وآخر شي يطلع مجرم و قااتل !! هذا إللي مو قادرة أصدقه ..

وولدي جاسم يطلع كل هذا منه !! الله أكبر .!! أستغفرالله العظيم .. الله يا كبر فشلتنا جدام الناس ..

أحمد يهون عليها .. و بيكون وياها ولا راح يفارقها أي دقيقة ..



حصة و منيرة بالحديقة ..

لما تقرب منيرة .. تتجنبها حصة تبي تدخل ..

منيرة : حصة .. ! إحنا لازم نتكلم ..

حصة : أدري شنو بتقولين .. بس أنا مالي خلق أتكلم بهالموضوع ..

منيرة : لازم نتكلم عن هالمكاتيب هذيله ..

حصة : خلاص يا منيرة .. السالفة صار لها سنين و بنين ..

منيرة : واضح إنه مو خلاص .. واضح إنه سلوى للحين عايشة .. وبتسويلنا مشاكل ..

و علشان نحافظ على أزواجنا و بيوتنا .. وعشان ما ننفضح .. لازم نتكلم ..

حصة : أنا مادري منو فينا إللي بينفضح .. أنا مابي أتكلم في هالموضوع مو ليه .. لين نشوف شنو ورا هالمكاتيب ..

وتمشي عنها ..



بيت بدر بليل ..

وبدر للحين مو معاهم !

وليلى مو موجوده وياهم بالصالة ..

خالد يتكلم بالتلفون ويسده يقول :

أبشركم ألقوا القبض على فيصل ..

ويفرحون كلهم ..

ويرن الجرس .. والكل يتلفت يترقب ..

تدخل بثينة .. بثقه تامة .. و بيدها ظرف .. .. ويطالعونها باستنكار ..

ووليد يطالعها إنه شتبي هذي .. مو يطالعها متوهق نفس التتر ..

يقوم ببطئ يروح لها .. يوقف يمها .. ويقول :

انتي شيايبج هني .. ؟

بثينة : أنا آسفة مادري إنه اليوم عندكم يمعه .. كنت أبيك بموضوع وايد مهم ..

وليد : ما عندي وقت .. خليها يوم ثاني ..

تهز راسها موافقة .. و بتمشي .. تشوف ليلى .. و تهوون وتوقف ..

ليلى تطالعها باستنكار نفس نظرة العايلة ..

بثينة : أنا غيرت رايي .. و راح أقعد .. بقولكم موضوع مهم .. أدري إنه مو وقته ..

الموضوع .. يخص هذي .. إللي اسمها ليلى .. إللي كلكم مخدوعين فيها ..

--> وليد يرتبك ، --> العايلة مستغربين يطالعون بعض ..

منيرة : إنتي شعنه تتحجين ؟ (ما صدقت ممسك على ليلى)

وليد : ما علييج منها .. يالله طلعي برره ( ويأشر للباب بانفعال)

منيرة : ليش مالي شغل !! خلها تتكلم .. إذا فعلا عندها حجي عن ليلى خلها تقوله .. !

ليلى ترتبك .. : أنا ماشيه ..

ولما تقرب ليلى صوب بثنية ووليد ..

بثينة : منتي متحركة من هني يا حلوة ..

خالد : شسالفة ! وليش تكلمين ليلى بهالطريقة !!

وليد (متوهق و منفعل) : أقولج طلعيي برره ..

بثينة : شفتوها شلون تبي تنحاش .. خلي أقول إللي عندي ضدها ..

ليلى : ليش أبي أنحاش !! أنا ما سويت شي أنحاش منه (تكلم بهدوء وغصب خاشة خوفها)

والأمور إللي بيني و بينج .. ماله داعي تزعجينهم فيها .. عيب ..

بثينة : عيب !! تعرفين العيب حضرتج ! ولا صج خايفة تزعجينهم !

وأمج .. تعرف العيب !

--> ليلى تعصب على تنصدم إنه شلون عرفت عن أمها !

حصة : بس عاد مصختيها .. ماله داعي تيبين طاري أهلها ..

سلطان : كلام حصة عدل .. احترمي نفسج أحسن لج ..

خالد : وليد طلعها برره محنا ناقصين ..

(يحليلهم شلون ما رضوا على إهانتها 3> مو منيره!)

بثينة : ليلى مجذبه عليكم .. وخاشة عنكم حقيقة أهلها (قطيعة تصارخ صوتها مزعج !)

والدليل بهالأوراق ..

--> ليلى ووليد مصدومين يطالعون الأوراق (ضبطوا المشهد بنفس الوقت ^^)

منيرة : شقصدج .؟

بثينة : أوراق ليلى كلها مزوره .. حتى اسم أمها مزور !

ليلى : بثنية سكتيي .. (معصبة) ..

بثينة : ليش أسكت ! ماتبين تقولين لهم ليش مزورين أوراقكم ؟؟

--> اليده مصدومه !

مستحية من أمج لأنها وحده مو متحررمة ! (ليلى مصعبة وماسكة نفسها) ..



بيت بثنية ..

الأم تطلع تدور الخادمة بالحوش ..

و تسمع صوت .. و تقرب عند المحلق و تشوف جاسم يقول : شفيه أبوي ما يرد .. خل أدق على أحمدوه ..

وترجف تخاف .. وتدخل ..



بثينة : أنا آسفة يا جماعة .. أدري إنه مو وقته ..

بس صدقوني إنه كلكم بتشكروني بعدين لما تعرفون حقيقتها وتعرفون إنه وحده مو سهله و نصابة ..

وهي نفسها إللي خربت زواجي من وليد ..

--> ليلى مصدومه تحس كل شي راح ..

وليد (موصل حده) : إنتي بتطلعين بره و لا اسحبج للباب سحب الحين ..

بثينة : هدي أعصابك يا وليد .. لا تتنرفز بطلع يا وليد .. بس صدقني مراح أطلع قبل لا تقولنا الآنسة ليلى حقيقتها ..

--> ليلى خانقتها العبرة وتترقب ..

وليش مزورين أوراقهم .. ؟ وليش أمها خاشة عمرها عن الناس ؟ ومنو سلوى عبدالله ..

> ويقومون العايلة كلهم بنفس الوقت مدهووشييين .. !

> وليلى تطالعهم مربوط لسانها وبعيونها دموع 3\>

حصة : شقلتييي ..؟ سلوى عبدالله !!

خالد : مو معقوله !؟

سلطان : إنتي بنت سلوووى !!!

منيرة : والله و عرفنا منو إللي قاعد يلعب علينا ..



بيت بثينة..

الأم تدخل البيت وتقفل الباب ..

وتدق على الشرطة تقول في حرامي عندنا بالبيت بالملحق بره ..

تعالوا بسرعه أخاف يسوي فيني شي ..



بيت بدر ..

سلطان (بزف 3\>) : وليش ما تكلمتي و قلتي لنا منو إنتي من البداية ؟

بثينة : ما تجاوبين يا لندنية (تحقرها بشكلل >

ما تقولين WHO ARE YOU ?

--> ليلى معصبة حيل و لا قادرة ترد عليها ..

خالد (بعطف 3>) : ما يحتاي تقول أي شي .. أعتقد واضح من تكون .. (ويطالع سلطان) ويطالعها بشبه بابتسامه ..

ليلى متضايقه .. تطالع وليد .. و تطالع بثينة بعصبية و تمشي .. بدون ولا كلمة ..

وليد يلحقها .. وبثينة تنقهر ..



(تصدقون أمس بثينة كانت حامل بمشهدها مع جاسم .. واليوم ضعيفه ولا في بطن! أحس عفست التصوير أكيد بسبتها صارت مشكلة الدوحة و أبوظبي!)

يروحون بره عند سيارة وليد ..

وليد يركض وراها وهي ما تلتفت مكمله .. وتصيح ..

وليد : وين رايحه .. امشي خل أوصلج ...



داخل البيت ..

بثينة : كل شي موجود بهالأوراق .. – وتحطهم على الطاولة جنها مسوية انجاز عظيم - ..



بره البيت ..

ليلى (تترجاه وتصيح) : عفيه وليد .. ارجع داخل .. مابيهم يكرهوني .. لاتخليهم يكرهوني إنته بعد ..

وليد : ليلى إنتي بعد جذبتي علينا .. إنتي ما قلتي لنا من الأساس منو إنتي .. (صج كلامه يبط الجبد بس حرام يكلمها بهدوء وايد كاسرة خاطره)

ليلى : أنا قلت ياها من قبل .. لما عرفتك ما كنت أعرف شي عن أبوي .. أنا ما جذبت بشي ..

بس كل إللي سويته إني ما قلت لكم منو تكون أمي .. (تصيح أكثر وهو يتضايق أكثر) شكنت تبيني أسوي .. ؟

أروح حق عمامي واحد واحد وأطق عليهم الباب .. أٌقولهم منو فيكم أبوي ؟

وليد : ليلى عشان خاطري لا تبجين ..

(تصيح بنفس الطريقة لما كانت مع لطيفة ومتأثرة لما خالد وسلطان قالولها انتي مثل بنتي : ""( )

ليلى : ما أقدر .. ما أقدر يا وليد .. كل ما أحط راسي على المخده .. أتذكر أمي بعد عمري ..

شلون عانت بروحها .. مرة مسلمة بروحها عايشة فالغربة منحاشة من الظلم إللي هني .. ربت بنتها ..

ليش .. ؟ (وتزيد بجي :""( ) عشان واحد من عمامك ذبح أهلي ..

> وليد متضايق وياها .. و ينزل عينه ..

> بثينة واقفة تطالعهم عند الباب .. مادري لو قاعدة تسمع ..

ليلى : آسفة وليد .. آسفه (بصوت مخنوق) .. إذا قلبك عورك مرة عشان ما عرفت هالمعلومات من قبل ..

فأنا قلبي عورني مليون مره .. (تقول عورني جنها ياهل حراام :""( ) ..

> وليد حده متأثررر ..

تعبت من إللي عانيته .. واحد من عمامك .. واحد من عمامك ذبح أهلي يا وليد ..

ماتبني آخذ حقهم ؟؟ (منفعلة) .. شنو تبيني أسوي ؟؟

إذا إنت ما قدرت موقفي يا وليد .. إذا إنت ما حسيت بالمعاناة إللي عانيتها .. (وليد يترقب شنو بتقول) ..

إحنا ما نصلح حق بعض .. جذي ما تكون إنت تحبني .. و مو مستعد تواجه الدنيا علشاني .. (مقهورة حبيبتي :"( )

> وتشمي نفس التتر .. و هو يطالعها مصدوم .. متضايق .. مو مستوعب ..



ويشوف بثينة تقرب ..

تييله بثقة و بمشية انتصار .. و تقول :

بثينة : أدري شبتقول .. ماله داعي تشكرني .. أصلا أنا طول عمري كنت حاسة إنه هالبنية وراها شي ..

و كشفتها لكم .. (وليد يطالعها شتقول هالمينونه!)

عرفت إنها كانت لاحسه مخك و عامية عيونك .. شفت شلون طلعت مجذبه عليك ..

بس الظاهر موضوع أمها طلع جايد .. أكبر مما توقعته .. أهلك وايد اختبصوا !

ما كنت أدري إنهم يعرفون أمها ..

الحين هي بتذلف من الديرة و هي منزلة راسها .. مالها عذر بعد ..



داخل بيت بدر ..

منيرة تفتح الظرف تشوف الأوراق .. تقول :

صح كلام بثينة عدل هالاوراق تكشف إنه سلوى غيرت اسمها أول ما نزلت لندن ..

يعني ما ماتت معاهم بالحادث !!

سلطان : شلون طلعت من الحادث !!

منيرة (تطالع حصة) : شلون ما ماتت بالحادث!

بس هذا مو معناته إنه ليلى بنت الماسي ، سلوى كل يوم مع ريال (أمبييه قطع قطع مينونة على أي ساس قالت جذي ؟)

وأكيد قصت على بنتها و قالت لها إنتي بنت الماسي .. عشان تلصقها فينا .. (ويه اليده تفكر)

سلطان : إنتي عارفة زين إنه سلوى إنسانة محتررمة و مخلصة (منفعل امبقق عيونه)

خالد : كلام سلطان أخوي صحيح .. والنعم فيها ..

منيرة : الله يخليكم صكوا عن هالموضوع .. أنا من أول ما شفتها قلت لكم .. و كان قلبي حاس ..

قلت لكم هذي يايه و مخططه على شي .. (عبالج تحب زوجج وهو عمها مادري أبوها ياغبية)

أكيد تبي تطلع فلوووس ..

حصة : كلام منيرة عدل ..

منيرة : ليكون عبالكم ليلى يايه عشان تعترفون فيها ..

لا عيوني .. هذي يايه ما همتها إلا الفلوس .. عطوها وبلا فضايح ..

حصة : كلامها صج.. عطووها .. وأنا إللي وثقت فيها ودخلتها بيتي .. واعتبرتها وحده من بناتي .. تضحك علينا(شكلها صج منصدمه) عطوها لا تفضحنا ..

> خالد و سلطان يطالعونهم مو عاجبجهم ..

سلطان : خلاص ؟ قلتوا إللي عندكم .؟ ممكن تصكون حلوجكم إنتو الأثنين وتسكتون ..؟ لما يكون القرار لكم ساعتها تكلموا (هاوشهم)

خالد : كلام سليم .. أنا وأخوي سلطان إللي بنقرر شبنسوي .. لا إنتي ولا هي ..

(ملاقة من يحطون واحد تفاعل بالموضوع حطوا الثاني تفاعل نفسه!)



بثينة ووليد ..

وليد : بسسس سكتيي .. حطي لسانج بحلجج مابي أسمع ولا كلمة منج .. (تابع تهزيء المكتب لوول)

بثينة : أبييه من صجك وليد .. الحين أنا كاشفتها لكم .. و تصارخ علي !

وليد : إنتي من قاعده تقصين عليه .؟ ليكون عبالج بنخدع فيج مرة ثانية .. إنتي تساعدين أحد إنتي .؟

إنتي لو تشوفين واحد جدامج بظرف ولا بيموت .. تخلينه و تمشين (أوب أوب كل هذا عرفته من الفلاش، وينج ليلى تسمعين :"( )

بثينة : لو سمحتتت لا تكلمني بهالطريقة !! فاهمم !

وليد : أنا أكلمج بالطريقة إللي تعجبني .. إنتي وحده مو محترمة و قليلة أدب ..

ذلفي .. ذلفي باللي ما يحفظج يالله ..

بثينة : بدال ما تطلع حرتك فيها هالانجليزي .. تطلع حرتك فيني .؟

وليد (شرار) : إنتي شتعرفين عن ليلى إللي قاعد تحجين عنها .. مابي أشوف رقعة ويهج يلاااا..

بثينة : أحب أذكرك يا وليد .. ترى أنا بثينة الصافي .. (شسالفة صافي و علالي ماركات أكل ! )

أنا عمري ما أخسر ولا راح أخسر .. تذكر كلامي هذا بعدين ..

وليد (باستهزاااء) : لا لا .. بثينة الصافي هالمرة خسرررت .. يلا .. ذلفي ..

تمشي و يدخل البيت ..



ليلى تسوق ..

تصيح .. و تتذكر حوارها مع وليد .. عند بيت بدر ..

بعدين حوارها معاه بالكافيه ..

لما يقول ما أقدر أساعدج ..

وإنه متضايق إنه خشت عنه من زمان ..

وتقول : لو تدري شكثر محتاجتلك بهالوقت ..

(لحن ليلى ووليد إللي من يحطونه يعني بيحطون وليد يفكر بليلى 3> )



وليد بروحة يفكر ..

حده متضايق و يتذكر حوار الكافيه ..

وإنه ما كانت تدري .. و إنه الشخص إللي حبته بلندن يطلع ولد عمها ..

بعدين الحوار عند البيت .. و هي تصيح .. قلبي يعورني مليون مره ..

ولما تقول جذي تكون إنت ما تحبني .. و مو مستعد تواجه الدنيا عشاني ..

ويقول متضايق حده : أحبج .. أحبج .. أحبج أكثر مما توقعين ..







بثينة داخلة البيت ..

(المكياج و الشعر غير)

الأم (ويه جد و معصب نفس لما اكتشفت انها مسافرة أبوظبي) وتقول :

رفيجج جاسم تلقينه الحين بالسجن .. يو الشرطة و خذوه ..

انتي كنتي تدرين إنه كانوا يدورونه بجريمة قتل .؟

بثينة : قتلللل ..؟ لأ .. هو كان يبي ينخش يومين بس .. ! ومن غير ما أعرف السبب .. و أنا وافقت ..

لأنه كان يايبلي معلومات عن ليلى .. كانت صفقة يعني (كانت تبرر و خايفة و هي تتكلم .. )

بعدين قلبت : جناطي ليشش هنيي .؟

الأم : جناطج هذيله فيهم كل خلاجينج . . وجواتيج و جناطج الماركات .. أبيج تذلفين بره بيتي .. مابي أشوفج مره وحده ..

بثينة : تطرديني من بيتي !! (باستهزاء)

الأم : قصدج بيتي !! موب بيتج ..

بثينة : ينيتي انتي .. ! وين اللي تخاف من المجتمع والناس .؟ شتبين يقولون عنج ..

الأم طردت بنتها بالشارع !؟!؟

تقول امها ما عاد يهمها .. و راسنا و نزلتيه بالقاع .. و سمعتنا على كل لسان .. وقصيتي ويهنا .. و فضختي الحيا مرة وحده و تيبين ريال غريب بالبيت .. تعبت و أنا أعرض ويهي جدام الناس ..

بثنية : أقول ردي أغراضي مكانها ..

أمها طقها على راسها ..

تقولها ينيتي انتي .؟

تقولها أنا أعلمج شلون الينون ..

و تتلها من شعررهااا تسحبها للباب و تقط أغراضها وتقفله ..

وتصيح تقول بنتي مااات ... أنا بنتي ماتت (ماتكسرين الخاطر ترى ما أنسى يوم تاخذين الكاميرا >__>)



بثينة بغرفة شكلها بفندق ..

تعد فلوس ؟؟ تقول ما يكفون ..

وتقول أنا أوريج يا عيوز النار .. هييّن ..

و تتصل على عزيز .. و تتدلع عليه .. ما يحطونه يكلمها ..

لكن الواضح يكلمها ببررود .. و يقولها ما يبي يشوفها .. ويسده بويهها ..

بيت الهايمي ..

الأم تصيح على جاسم .. إنه طلع قاتل ..

وأحمد يهديها ..

وتقوله لا تحاتي دلال ماتدري شنو كان يبي يسوي ..

قال .. إذا "تزوجنا" بصارحها بكل شي .. يمكن تسامحني و تغفر لي .. (قولها قبل ليش عقب الزواج!)

وبقولها إني أحبها ..

و أمه تدعيله ..



بنات بدر تحت يسولفون ..

وينكتون عن ردة فعل اليده لما تنخطب فاطمة ..

ينزل وليد ..

دلال : وليد شفيك .؟

وليد : تعبااان .. حدي تعبان .. اليوم وايد صارت لي شغلات تخرع ..

هدى : أمي فيها شي .؟

وليد : لا أمي بخير .. أبوي وياها فوق ..

دلال : عيل شنو أللي صار ..

وليد : فطوم .. هدوي .. خلوني مع دلول شوي ..

(عبالي بيفضفض لها .. طلع بيقولها عن أحمد)

دلال : وليد شللي صاير .. خبصت قلبي ..؟

وليد : حبسوا فيصل اليوم ..

دلال : أبو أحمد ليش .؟

وليد : لأنه سافل .. كان يبي يدمرنا كلنا .. و ينسف عايلة الماسي ..

أنا بقولج كل شي .. لأنه من حقج تعرفين أنا ليش مراح أوافق تزوجين ولده ..

هي مصدومه و زعلانه ..



بالشركة ..

سلطان : من يصدق .. إنه سلوى ما ماتت .. و عندها بنت .. و هالبنت هي ليلى !!

خالد : سلطان ماني قادر أفكر إلا بالمنظر هذا .. من قالت لنا السالفة . . كأنه أشوف كل شي جداامي ..

سلطان : الله العالم .. هالبنت هذي مخططه حق شي .. ولا جان ما سكتت كل هالوقت .. (ويهه شاك)

خالد : إللي كاتبته بالمكاتيب .. تبيه يعترف إنه الحادث جريمة قتل ..

والحادث كان قضاء وقدر ! يعني شلوون !؟

سلطان : عاد تصدق (صار ويهه طيب) هالبنت هذي دخلت قلبي ..

احترمتها و قدرتها .. بنت خلوقة و محترمة ..

وسعادتي زادت لما عرفت إنها وحدة من العايلة .. (احلف ! لا تكفى لا تكفى ! خلاص مابي أعرف منو أبوها!)

مادري بتقول عني مينون صاحي .. قول إللي تقوله ..

هذا الملخص منقول من صفحة مسلسل بين الماضي والحب بالفيس بوك

خالد : عيل كلنا ميانين يا سلطان .. وأنا عندي نفس الاحساس .. (شتحسون فيه وإنتو تمثلون غموض علينا ! )

أنا ودي أصفي الأمور .. وتصير بنت وحده منا وفينا لأنه تستاهل تكون بنت الماسي .. (مبروك!)

سلطان يطالع بقمة السعادة ..



· آخر مشهد :

بشقة ليلى ..

لطيفة تعطي ليلى ماي .. : اشربي يا حبيبتي ..

ويحللون بثينة شلون عرفت .. وإنه لطيفة ودها لو كانت معاها ..

ليلى : إللي انصدمت منه إنه كلهم انصدموا لما دروا ..

توقعت بس واحد إللي ممكن ينصدم .. إللي هو أبوي طبعا .. كلهم تسمروا بمكانهم لما عرفوا إني بنت سلوى ..

لطيفة : ما لاحظتي أي ردة فعل .. ؟

ليلى : تصدقين كانت ردة فعلهم أثنينهم نفس الشي .! نفس منيرة و حصة .. !

أنا إللي توقعته .. إنه أمي و سرها محد يعرفه إلا أبوي .. إللي شفته اليوم غير !

إنه كلهم يعرفون منو أمي .. ويعرفون عن سالفة الحادث ..

الظاهر العايلة كلها .. كانت مخططة على هالشي

(الله يخليج لا تحللين .. ما عفسنا إلا تحليلات مريم لاتزيدين من عندج بعد \:)

يحطون ورقة فيها كلام مطبوع أحد يدعسها من تحت الباب .. ويطققه بقوووه .. ويخترعون ..

ويتكلمون بشوييش ...

لطيفة : مين إللي جاي لنا دلوقتي .. !!!

ليلى : منو هذا إللي يطق الباب جذي !!؟

لطيفة : مش عارفه أقوم أفتح !

ليلى –تمسك إيد لطيفة- : مادري !

لطيفة : بقولك آيه .. ما تخلين نطلب الشرطة .. إحنا مش ناقصين مصايب ..

ليلى تلمح الورقة ، وتقول : لطيفة !! شوفي في ورقه !

لطيفة : شكله حطها تحت الباب و مشي .. مش سامعه صوته .. سامعه حاجه !

ليلى خايفة : قومي يبيها ؟؟

(الحين مسدس براسج و انتي تسوقين .. وداشة عند عبدة شيطان ..

والحين خايفه تاخذين ورقه والباب مقفول لوول بس وناسة ليلى خايفة)

لطيفة : طب قومي معايا ..

يتسحبون للباب.. ولطيفة تشيلها .. ويقرون .. ويطالعون بعض ..



و تخلص الحلقة


Share |

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق